"بيانُ جمعية خدمة القرآن الكريم في تجديد العهد بالولاء لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المعظم"
بسم الله الرحمن الرحيم
أمّا
بعدُ ،،،
فهذا
عهدٌ من جمعية خدمة القرآن الكريم في مملكة البحرين لملك البلاد المعظم حفظه الله
نُصرةً له في قيادته الرَّشيدة لرعيَّتِه في هذه الحرب الغادرة الَّتي استُهدِفت
بها مملكتُنا الحبيبة وشقيقاتُها دولُ مجلس التعاون الخليجي.
فنحنُ في
هذه البِلاد -حَمْداً لله- ننعمُ بأمْنٍ وإيمانٍ ظاهرٍ، لِذا فليس لنا حينَ
البأساء والضّرَّاء، إلَّا أنْ نكونَ جُنداً أُمناء لِوِلاةِ أمرِنا في هذه الحرب
التي أعلنتْها إيران في وجه دُول مجلس التَّعاون الخليجي.
إن جمعية خدمة القرآن الكريم تستنكر كلَّ أشكال التعاطف والتأييد لهذه الهجمات الآثِمة التي تمس أمن الوطن
وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه، وعلى هذا فالجمعية تُجدّد العهد بالولاء لحضرة
صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه،
مؤكِّدين دعمنا لكل الإجراءات القانونية التي تنتهِجُها قيادتُنا الحكيمة، تلك
القرارات التي من شأنها حفظ أمن الوطن وصَوْنِ وحدته واستقراره، بما في ذلك إسقاط
الجنسية عمّن ثبت تأييده أو تمجيده لتلك الاعتداءات الآثمة، وذلك في إطار الدستور
والقوانين النافذة، فالبحرينُ -بفضل الله- دولة عَدْلٍ وقانون، لذا فهي لا ترتضي
الغدر وإيذاءَ المواطنين والمُقيمين على أرضِها.
وفي هذه المناسبة: فالجمعيةُ بإدارتها وكوادِرها جميعاً تُشدِّد على أن دعم أو تبرير الاعتداء على الوطن يُعَدُّ خُرُوجًا على القيم الوطنية، ويستوجب المساءلة وفق القانون، حفاظًا على أمن البلاد ووحدتها واستقرارها، ثُمَّ إنّنا ندعو الجميع للتمسك بالوحدة الوطنية، ونبذ كل ما من شأنه الإضرار بأمن مملكة البحرين أو النيل من استقرارها.
الجدير بالذكر أن هذا البيان يأتي إمتداداً لبياناتها السابقة والتي تؤكد فيها الجمعية وقوفها الثابت والراسخ خلف القيادة الحكيمة لهذه البلد المعطاء بقيادة حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
اللهم
أدِمْ على البحرين نعمة الأمن والإيمان والاستقرار، واجعلها دارَ عِزٍّ وتمكين،
ومن أراد بنا سُوءًا فاجعلْ كيدَهُ في نحره، وانصُرنا بنصرك المؤزَّر، وأدِمْ
علينا نِعَمَك، وزِدْنا من فضلك، واحفظ لنا البحرين بقيادتها وشعبها وأرضها من كل
مكروه وسوء، والحمدُ لله ربِّ العالمين.